إذا كانت عادة الدورة الشهرية لامرأة ستة أيام ثم طالت هذه المدة وصارت ثمانية أو تسعة أيام، فإنها تعتبر من الدورة الشهرية، ما دامت علامات دم الدورة الشهرية موجودة، ويجب على المرأة أن تترك الصلاة والصيام خلالها حتى تطهر؛ وذلك لأن نبينا صلى الله عليه وسلم لم يذكر حدًّا معينًا في الحيض.
قال الله تعالى: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى﴾ [البقرة: 222].
قال ابن قدامة - رحمه الله -: كانت عائشة - رضي الله عنها - تبعث إليها النساء بالدرجة (قطعة من القماش) فيها الصفرة والكدرة، فتقول: لا تعجَلْنَ حتى ترين القصة البيضاء، ومعناه: لا تعجلن بالغسل حتى ينقطع الدم، وتذهب الصفرة والكدرة، ولا يبقى شيء يخرج من المحل، بحيث إذا دخلت فيه قطنة خرجت بيضاء، ولو لم تعد الزيادة حيضًا للزمها الغسل عند انقضاء العادة، وإن كان الدم جاريًا، ولأن الشارع علق على الحيض أحكامًا، ولم يحدَّه، فعلم أنه رد الناس فيه إلى عُرفهم، والعرف بين النساء أن المرأة متى رأت دمًا يصلح أن يكون حيضًا، اعتقدته حيضًا، ولو كان عرفهن اعتبار العادة على الوجه المذكور لنُقل، ولم يجُزِ التواطؤ على كتمانه، مع دعاء الحاجة إليه؛ ولذلك لما كان بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم معه في الخميلة (نوع من القماش)، فجاءها الدم، فانسلت (ذهبت خفية) من الخميلة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما لك؛ أنفست؟))، قالت: نعم.
(البخاري - حديث: 298 /مسلم - حديث: 296).
فأمرها أن تأتزر، ولم يسألها النبي صلى الله عليه وسلم: هل وافق العادة أو جاء قبلها؟ ولا هي ذكرت ذلك، ولا سألت عنه، وإنما استدلت على الحيضة بخروج الدم، فأقرها عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك حين حاضت عائشة في عمرتها في حجة الوداع، إنما علمت الحيضة برؤية الدم لا غير، ولم تذكر عادةً، ولا ذكرها لها النبي صلى الله عليه وسلم.
(المغني لابن قدامة - جـ 1 - صـ 435: 434).
(فتاوى أركان الإسلام لابن عثيمين - صـ 257: 256 - رقم 175).
كيف تستعدين لليلة العمر
يجب على المرأة ليلة الزفاف استحضار النية في إعفاف نفسها وزوجهابأن تتجهز وتتزين لزوجها بما يدعوه إلى الرغبة فيها والاستمتاع بها بالنظافة والتعطر
تعرفي على أهم آداب صلاة العيد
السؤال : ما هي آداب صلاة العيد ؟ الإجابة :العيد في الإسلام هو جائزة من الله لعباده بعد مواسم الطاعة الكبرى؛ عيد الفطر بعد رمضان، وعيد الأضحى
هل تخرج الحائض لصلاة العيد
إذا حاضت المرأة قبل صلاة العيد يمكنها حضور صلاة العيد، ولكنها لا تصلي، و تعتزل مكان الصلاة، وتجلس بحيث تسمع الخطبة وتنالها الدعوة.